السيد جعفر مرتضى العاملي

53

مختصر مفيد

والتماس العذر له فيه . ويكفي أن نذكر أنه اعتبر كتاب ‹ فصوص الحكم › لابن عربي أشرف الكتب الأرضية ( 1 ) ، ولم يستثن لا كتاب نهج البلاغة ، ولا غيره . . كما أنه قد تجاوز الحد في مدحه لنفسه في أكثر من موضع ( 2 ) . بل هو يقول : إنه قد ضاهى رسول لله ‹ صلى الله عليه وآله › أيضاً ، حيث قد صدر منه صلى الله عليه وآله كتابان أحدهما نازل وهو القرآن ، والثاني صادر ، وهو فصوص الحكم الذي أعطاه لابن عربي . وله هو كتابان : أحدهما : الفائض عليه ، وهو كتاب التأويلات للقرآن ، وهو كالفصوص بالنسبة لابن عربي ، وكالقرآن بالنسبة للنبي ‹ صلى الله عليه وآله › . الثاني : الكتاب الصادر منه ، وهو نص النصوص ، فإنه كالفصوص بالنسبة للنبي ، وكالفتوحات بالنسبة لابن عربي ( 3 ) . 2 - بالنسبة للسؤال عمن ترجمه من علمائنا نقول : قد ترجمه الشيخ آقا بزرك الطهراني في كتابه : طبقات أعلام الشيعة ( القرن الثامن ) ص 66 - 70 ، والقاضي التستري في مجالس المؤمنين ج 2

--> ( 1 ) نص النصوص ص 19 . ( 2 ) راجع على سبيل المثال : نص النصوص ص 146 و 147 . ( 3 ) نص النصوص ص 147 و 148 و 15 .